سورة
الأعراف 7: 56 إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ
مِنَ المُحْسِنِينَ . وكان يجب أن يتبع خبر إن
اسمها في التأنيث فيقول قريبة
سورة الشورى
42: 17 اللهُ الذِي أَنْزَلَ الكِتَابَ
بِالحَقِّ وَالمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ
لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ . فلماذا لم يتبع
خبر لعل اسمها في التأنيث فيقول قريبة ؟
الأعراف
7: 160 “وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ
أَسْبَاطاً ; وصوابه: اثني عشر سبطا
ً
سورة التوبة
9: 62 وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ
يُرْضُوهُ . فلماذا لم يثنّ الضمير العائد على
الاثنين اسم الجلالة ورسوله فيقول أن يرضوهما
؟
سورة التوبة
9: 69 وَخُضْتُمْ كَالذِي خَاضُوا . وكان يجب
أن يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع
فيقول خضتم كالذين خاضوا
سورة هود
11: 10 وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ
ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ
السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ
فَخُورٌ . وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه
فيقول بعد ضراءِ
سورة يوسف
12: 15 فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا
أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ
وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ
بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ .
فأين جواب لمّا؟ ولو حذف الواو التي قبل
أوحينا لاستقام المعنى.
طه
20: 63 “إِنْ هَذَانِ ;(وصوابه: هذين) ;
لَسَاحِرَانِ
الأنبياء
21: 3 “وَأَسَرُّوا ;(وصوابه: أسرّ) ;النَّجْوَى
الَّذِينَ ظَلَمُوا .
الحج
22: 19 “هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي
رَبِّهِمْ ; صوابه: اختصما في ربهما
سورة
الصافات 37: 123-132 وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ
المُرْسَلِينَ... سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ
... إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِين .
فلماذا قال إلياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟
فمن الخطا لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في
السجع المتكلَّف. وجاء في سورة التين 95: 1-3
وَالتِّينِ وَالزَيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ
وَهَذَا البَلَدِ الأَمِينِ . فلماذا قال
سينين بالجمع عن سيناء؟ فمن الخطالغوياً تغيير
اسم العلَم حباً في السجع المتكلف.
سورة
الفتح 48: 8 و9 إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ
شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيرا
لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ
وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ
وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً .
وهنا ترى اضطراباً في المعنى بسبب
الالتفات من خطاب محمد إلى خطاب غيره.
ولأن الضمير المنصوب في قوله تعزّروه
وتوقروه عائد على الرسول المذكور آخراً
وفي قوله تسبحوه عائد على اسم الجلالة
المذكور أولاً. هذا ما يقتضيه المعنى.
وليس في اللفظ ما يعينه تعييناً يزيل
اللبس. فإن كان القول تعزروه وتوقروه
وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الرسول
يكون كفراً، لأن التسبيح لله فقط. وإن كان
القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة
وأصيلاً عائداً على الله يكون كفراً، لأنه
تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه!!
الحجرات 49:
9 “وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ; صوابه:
اقتتلتا
المنافقون
63: 10 “رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى
أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ
الصَّالِحِينَ ; صوابه: فأصدّق وأكون
سورة
الإنسان 76: 4 إِنَّا أَعْتَدْنَال
لْكَافِرِينَ سَلاَسِلاً وَأَغْلاَلاً
وَسَعِيراً . فلماذا قال سلاسلاً بالتنوين مع
أنها لا تُنوَّن لامتناعها من الصرف؟
سورة
الإنسان 76: 15 وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ
بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ
قَوَارِيرَا بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن
لامتناعها عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح