قصة الاسراء و المعراج و
هي احد الخرافات الزردشتية
سبحان الذي أسرى بعبده
ليلاً
من المسجد الحرام إلى
المسجد الأقصى
الذي باركنا حوله لنريه
من آياتنا
(الإسراء:1)
1: نلاحظ بانه اسرى ليلا
و لم يره احد
2: هل اسرى الرسول بالروح
فقط ام بالجسد و الروح ام انها خرافة ام انه
سرق القصة كاملة؟؟؟؟؟
اذا قلنا انه اسرى بالروح
فالروح لا تحتاج لبراق لكي تسري بواستطه
و اذا قلنا بالروح و
الجسد كما يقول معظم العلماء المسلمين فستقف
عائشة ام المؤمنين التي كانت نائمة بجانب
الرسول في تلك الليلة في و جهنا كالحصن المنيع
حيث قالت في تفسير ابن كثير التالي
عَائِشَة كَانَتْ تَقُول
: مَا فُقِدَ جَسَد رَسُول اللَّه وَلَكِنْ
أُسْرِيَ بِرُوحِهِ
الرسول اسرى الى المسجد
الاقصى و لكن هل كان المسجد الاقصى موجود على
زمن الرسول ؟؟
الرسول توفي عام 11 للهجرة
وفي مطلع ربيع الأول من
السنة الحادية عشرة للهجرة, مرض رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقبضه الله إلى جواره في يوم
الاثنين الثاني عشر من ذلك الشهر
اما المسجد الاقصى بدء
بنائه عام 13 للهجرة
لقد بات معروفاً بين
الباحثين والمختصين في العمارة الإسلامية (1)،
أن مبنى المسجد الأقصى المبارك الحالي، هو
المسجد الأقصى الثاني، باعتبار أن المسجد
الأقصى الأول (القديم) هو ذاك الذي بناه
الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب (13-23 هجرية/
634-644 ميلادية)، بعد الفتح الإسلامي لبيت
المقدس سنة 15هجرية/
636 ميلادية
http://www.aqsa-mubarak.org/?cat_id=83&page_id=248
اذا لم يسري لا بالروح
فقط و لا بالروح و الجسد معا اذا ما هي القصة
الحقيقية الان؟؟
ولننظر فيما إذا كان ما
ذُكر عن معراج محمد أُخذ من قصة قديمة مشابهة
لها أم لا. وإذا سأل سائل: ما هو مصدر قصة
المعراج؟ قلنا: كتاب »أرتاويراف نامك« المكتوب
باللغة البهلوية (أي اللغة الفارسية القديمة)
منذ 400 سنة قبل الهجرة، في أيام أردشير
بابكان ملك الفرس. وبيان ذلك أنه لما أخذت
ديانة زردشت في بلاد الفرس في الانحطاط، ورغب
المجوس في إحيائها في قلوب الناس، انتخبوا
شاباً من أهل زرشت اسمه »أرتاويراف« وأرسلوا
روحه إلى السماء. ووقع على جسده سُبات. وكان
الهدف من سفره إلى السماء أن يطَّلع على كل
شيء فيها ويأتيهم بنبأ. فعرج هذا الشاب إلى
السماء بقيادة وإرشاد رئيس من رؤساء الملائكة
اسمه »سروش« فجال من طبقة إلى أخرى وترقى
بالتدريج إلى أعلى فأعلى. ولما اطلع على كل
شيء أمره »أورمزد« الإله الصالح (سند وعضد
مذهب زردشت) أن يرجع إلى الأرض ويخبر
الزردشتية بما شاهد، ودُوِّنت هذه الأشياء
بحذافيرها وكل ما جرى له في أثناء معراجه في
كتاب »أرتاويراف نامك«.
ولنترجم عبارتين أو ثلاث
عبارات من كتاب »أرتاويراف نامك« (فصل 7 فقرة
1-4) لننظر إن كان هناك تشابه بين معراج محمد
ومعراج أرتاويراف الوهمي. قال: »وقدمت القدم
الأولى حتى ارتقيت إلى طبقة النجوم في حومت..
ورأيت أرواح أولئك المقدسين الذين ينبعث منهم
النور كما من كوكب ساطع. ويوجد عرش ومقعد باه
باهر رفيع زاهر جداً. ثم استفهمت من سروش
المقدس ومن الملاك آذر ما هذا المكان، ومن هم
هؤلاء الأشخاص«.