|
كنز
العمال في سنن الأقوال والأفعال - حرف الفاء
35457-
عن عطاء بن ابي رباح قال: بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم لما
اسري به كان كلما مر بسماء سلمت عليه الملائكة، حتى اذا جاء السماء
السادسة قال له جبريل: هذا ملك فسلم عليه، فبدره (فبدره: بدر
الى الشيء: اسرع. المختار 32 ب) الملك فبداه بالسلام عليه،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وددت اني سلمت عليه قبل ان يسلم
علي، فلما جاء السماء السابعة قال له جبريل: ان الله عز وجل يصلي،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اهو يصلي؟ قال: نعم، قال:
وما صلاته؟ قال: يقول: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبقت
رحمتي غضبي.
http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=441
السيرة الحلبية في سيرة
الأمين و المأمون .. باب ذكر الإسراء و المعراج
هذا وفى حديث
رواته ثقات لما وصلت إلى السماء السابعة قال لى جبريل عليه
السلام رويدا أى قف قليلا فإن ربك يصلى قلت أهو يصلى وفى لفظ
كيف يصلى وفى لفظ أخر قلت يا جبريل أيصلى ربك قال نعم قلت وما
يقول قال يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتى غضبى
ولا مانع من تكرر وقوع ذلك له صلى الله عليه وسلم من جبريل ومن
غيره فى السماء السابعة وفيما فوقها لكن يبعد تعجبه صلى الله
عليه وسلم من كونه عز وجل يصلى فى المرة الثانية وما بعدها.
وورد أن بنى
إسرائيل سألوا موسى هل يصلى ربك فبكى موسى عليه الصلاة والسلام
لذلك فقال الله تعالى يا موسى ما قالوا لك فقال قالوا الذى
سمعت قال أخبرهم أنى أصلى وأن صلاتى تطفئ غضبى والله أعلم.
تفسير ابن كثير
قَالَ
اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا عَمْرو الْأَوْدِيّ
حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ الْأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة
قَالَ الْأَعْمَش أُرَاهُ عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح "
إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَته يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ "
قَالَ صَلَاته تَبَارَكَ وَتَعَالَى سُبُّوح قُدُّوس
سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي
من كتب الشيعة
بحار الانوار ج 18 ص
306
عن أحمد
بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم ابن محمد الجوهري
، عن علي بن أبي حمزة : سأل أبوبصير أباعبدالله عليه
السلام وأنا حاضر فقال : جعلت فداك كم عرج برسول الله ؟
صلى الله عليه وآله فقال : مر تين ، فأوقفه جبرئيل موقفا
فقال له : مكانك يا محمد - فلقد وقفت موقفا ما وقفه ملك قط
ولا نبي - إن ربك يصلي ، فقال : يا جبرئيل وكيف يصلي ؟ قال
: يقول : سبوح قدوس أنا رب الملائكة والروح ، سبقت رحمتي
غضبي
كتاب تفسير الصافي ص87
وفي
الكافي عن الصادق عليه السلام انه سئل كم عرج برسول الله
صلى الله عليه وآله فقال مرتين فأوقفه جبرئيل عليه السلام
موقفا فقال له مكانك يا محمد فلقد وقفت موقفا ما وقفه ملك
قط ولا نبي إن ربك يصلي فقال يا جبرئيل وكيف يصلي قال يقول
سبوح قدوس أنا رب الملائكة والروح سبقت رحمتي غضبي
اصول الكافي ـ الجزء
الاول ص 443
عدة من
أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم
بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة قال: سأل أبوبصير أبا
عبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر
فقال:
جعلت فداك كم عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال:
مرتين فأوقفه جبرئيل موقفا فقال له: مكانك يا محمد فلقد
وقفت موقفا ما وقفه ملك قط ولا نبي، إن ربك يصلي فقال: يا
جبرئيل وكيف يصلي؟ قال: يقول: سبوح قدوس أنا رب الملائكة و
الروح، سبقت رحمتي غضبي، فقال: اللهم عفوك عفوك، قال: وكان
كما قال الله " قاب قوسين أو أدنى "، فقال له أبوبصير:
جعلت فداك ما قاب قوسين أو أدنى؟ قال: ما بين سيتها
|