|
|
|
†
عزيزي
المسلم هذا الموقع ليس للتهجم على الإسلام و لكن هو فقط لعرض
الحقيقة المغيبة عنك من قبل شيوخ الضلال و بدون عمليات تجميل
و ان كنت في شك مما تقرأ فارجع الى كتبك و تأكد بنفسك
و سيتم بعون رب المجد إضافة المزيد و الجديد
دائما بواسطة
خادم الكلمة ابن الرب المعروف على البالتولك باسم
alfadi_mahaba
أو
ROMANOS_777
|
السؤال:
يقول بعض الزملاء : من لم يدخل الإسلام
يعتبر حرا لا يكره على الإسلام ويستدل بقوله
تعالى : ( أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ
حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) يونس / 99 ،
وقوله تعالى : ( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ )
البقرة / 256 ، فما رأي سماحتكم في هذا ؟.
الجواب:
الحمد لله
هاتان الآيتان الكريمتان والآيات الأخرى التي
في معناهما بين العلماء أنها في حق من تؤخذ
منهم الجزية كاليهود والنصارى والمجوس ، لا
يكرهون ، بل يخيرون بين الإسلام وبين بذل
الجزية .
وقال آخرون من أهل العلم : إنها كانت في أول
الأمر ثم نسخت بأمر الله سبحانه بالقتال
والجهاد ، فمن أبى الدخول في الإسلام وجب
جهاده مع القدرة حتى يدخل في الإسلام أو يؤدي
الجزية إن كان من أهلها ، فالواجب إلزام
الكفار بالإسلام إذا كانوا لا تؤخذ منهم
الجزية ؛ لأن إسلامهم فيه سعادتهم ونجاتهم في
الدنيا والآخرة ، فإلزام الإنسان بالحق الذي
فيه الهدى والسعادة خير له من الباطل ، كما
يلزم الإنسان بالحق الذي عليه لبني آدم ولو
بالسجن أو بالضرب ، فإلزام الكفار بتوحيد الله
والدخول في دين الإسلام أولى وأوجب ؛ لأن فيه
سعادتهم في العاجل والآجـل إلا إذا كانوا من
أهل الكتاب كاليهود والنصارى أو المجوس ، فهذه
الطوائف الثلاث جاء الشرع بأنهم يخيرون . فإما
أن يدخلوا في الإسلام وإما أن يبذلوا الجزية
عن يد وهم صاغرون .
وذهب بعض أهل العلم إلى إلحاق غيرهم بهم في
التخيير بين الإسلام والجزية ، والأرجح أنه لا
يلحق بهم غيرهم ، بل هؤلاء الطوائف الثلاث هم
الذين يخيرون ؛ لأن الرسول قاتل الكفار في
الجزيرة ولم يقبل منهم إلا الإسلام ، قال
تعالى : ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا
الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا
سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
– التوبة / 5 - ، ولم يقل : أو أدوا الجزية ،
فاليهود والنصارى والمجوس يُطالبون بالإسلام ،
فإن أبوا فالجزية ، فإن أبوا وجب على أهل
الإسلام قتالهم ، إن استطاعوا ذلك ، يقول عز
وجل : ( قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا
يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا
الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) -
التوبة / 29 - .
ولما ثبت عن النبي أنه أخذ الجزية من المجوس ،
ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن
أصحابه رضي الله عنهم أنهم أخذوا الجزية من
غير الطوائف الثلاث المذكورة ، والأصل في هذا
قوله تعالى : ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا
تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ
لِلَّهِ ) - الأنفال / 39 - ، وقوله سبحانه :
( فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ
وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ
تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا
الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ
اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) - التوبة /
5 - وهذه الآية تسمى آية السيف .
وهي وأمثالها هي الناسخة للآيات التي فيها عدم
الإكراه على الإسلام .
والله الموفق .
مجموع فتاوى ومقالات للشيخ ابن باز 6 / 219 (www.islam-qa.com)
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=34770&dgn=4
|
|
|