هناك
إعتقاد في الإسلام
عن الأنبياء و هذا
الأعتقاد يقول بأن
الأنبياء معصومون كالله عاصمهم
ما الذي
يجعل الأنبياء معصومين عن الخطيئة أو ليسوا بشر
مثلنا معرضون للخطيئة بطبيعتهم البشرية ؟
و لذلك
أحببنا
أن نضع الأنبياء في الإسلام تحت المجهرو بعد
الدراسة توصلنا لعدة حقائق وضعناها في كتيب صغير و
ها نحن نهدي و نقدم للأحباء المسلمين هذا
الكتيب الذي يتحدث و بكل وضوح كيف
أن جميع الأنبياء
مخطئون
بحق الله الخالق و
ليس
أحد منهم معصوم
أو منزه عن الخطيئة
لأنهم بشر
و كل ما
ستقرأه في هذا الكتيب موثق من
القرآن و من
أحاديث محمد
رسول الإسلام
عن الأنبياء
بحيث يستطيع الباحث العودة لها
و التأكد من صحتها.
عزيزي
القارئ نحب أن ننوه أن
الإعتقاد الذي يدعي أن
الأنبياء معصومون ما هو إلا
سرقة من المسيحية و هي سرقة عمياء و عن غير
دراسة أو دراية
حيث
أن
المسيحية تؤمن بأن الأنبياء بشر و
أنهم غير معصومين
إلا بالوحي
و هذا يعني
أن
التعاليم و الكلام الذي
يعلمونه و ينقلوه
من الله الى البشر هو
المعصوم لعصمة صاحبه أي
الله وهو الوحيد
المعصوم و المنزه عن الخطيئة من
ذاته
أما اعمالهم و كلامهم
الذاتي فهو غير
معصوم لأنه نابع من ذاتهم و من طبيعتهم البشرية
الغير معصومة لأنه ما
من أحد كامل
إلا الله وحده
وضمن
بحثنا هذا وجدنا أن
جميع الأنبياء غير معصومين و
ارتكبوا الأخطاء إلا
شخص واحد ألا و هو
عيس ابن مريم
و هذا
ما جعلنا نستغرب لماذا عيسى دوناً عن جميع
الأنبياء
لم
يعمل الخطيئة و لم يعصِ الله إن كان نبي مثله مثل
باقي الأنبياء ومجرد بشر مثلهم
أو ليس
هذا يدعونا للسوأل عن هذه الشخصية المنزهة عن
الخطيئة ؟؟
هيا بنا
عزيزي القارئ لنقرأ
سوية ما يقوله الإسلام(قرآن
و حديث) عن الأنبياء إن
كانوا حقاً معصومين