و محمد يطلب من سلمة بن
الاكوع ان يهب ابنتها له
عيون الأثر في المغازي والسير
- عيون الأثر في المغازي والسير- سرية زيد بن
حارثة الى وادي القرى
وقتل قيس ابن المسحر بن
النعمان مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر واسر ام
قرفة وهي فاطمة بنت زمعة بن بدر وكانت عند
حذيفة بن بدر عجوزاً كبيرة وبنت لها وعبد الله
ابن مسعدة فامر زيد بن
حارثة ان تقتل ام قرفة فقتلها قتلاً عنيفاً
وربط برجليها حبلين ثم ربطا الى بعيرين شتى
حتى شقاها.
ثم قدموا على رسول الله
صلّى الله عليه وسلّم بابنة ام قرفة وبعبد
الله بن مسعدة فكانت بنت امر قرفة لسلمة بن
الاكوع كان هو الذي اصابها وكانت في بيت شرف
من قومها.
كانت العرب تقول لو كنت اعز من ام قرفة فسالها
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فوهبها له
فاهداها لخاله حزن بن ابي وهب فولدت له عبد
الرحمن بن حزن.
البداية والنهاية الجزء الخامس
باب سنة احدى عشرة من
الهجرة
واسر ام
قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر، وكانت عند مالك
بن حذيفة بن بدر، ومعها ابنة لها وعبد الله بن
مسعدة، فامر زيد بن حارثة قيس بن المسحر
اليعمري فقتل ام قرفة،
واستبقى ابنتها، وكانت من بيت شرف،
يضرب بام قرفة المثل في عزِّها، وكانت بنتها
مع سلمة بن الاكوع،
فاستوهبها منه رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم فاعطاه اياها، فوهبها رسول الله
لخاله حزن ابن ابي وهب، فولدت له ابنه عبد
الرَّحمن.
شرح السير الكبير - الجزء
الأول -
باب صلة المشرك
وذكر عن
ابي مروان الخزاعي قال: قلت لمجاهد: رجل
من اهل الشرك بيني وبينه قرابة ولي عليه مال
ادعه له قال: نعم وصله وبه ناخذ فنقول: لا
باس بان يصل المسلم المشرك قريباً كان او
بعيداً محارباً كان او ذمياً لحديث سلمة بن
الاكوع قال: صليت الصبح مع النبي صلى الله
عليه وسلم فوجدت مس كف بين كتفي فالتفت فاذا
رسول اله صلى الله عليه وسلم
فقال: هل انت واهب لي ابنة ام قرفة قلت:
نعم
فتح
الباري بشرح صحيح البخاري كتاب المغازي باب
غزوة زيد بن حارثة
فأوقع بهم وقتل أم قرفة
بكسر القاف وسكون الراء بعدها فاء وهي فاطمة
بنت ربيعة بن بدر زوج مالك بن حذيفة بن بدر عم
عيينة بن حصن بن حذيفة وكانت معظمة فيهم ,
فيقال ربطها في ذنب
فرسين وأجراهما فتقطعت , وأسر بنتها
وكانت جميلة , ولعل هذه الأخيرة مراد المصنف ,
وقد ذكر مسلم طرفا منها من حديث سلمة بن
الأكوع